a web of connected eyes on a purple and blue background

مزيد من المساءلة: الولايات المتحدة تدرج ساندفين على قائمة الحظر بسبب تمكينها للقمع الرقمي في مصر

Read in English / للقراءة بالإنجليزية

ترحّب أكسس ناو بإدراج الحكومة الأمريكية شركة ساندفين، التي تتخذ من كندا مقراً لها، في قائمة الكيانات، بسبب تزويدها الحكومة المصرية بتقنية الفحص العميق للحزم، التي يسّرت المراقبة الجماعية للويب والرقابة واستهداف نشطاء حقوق الإنسان والسياسيين.

يأتي هذا الإعلان، الصادر يوم الاثنين، 26 فبراير/شباط، في أعقاب جهود المناصرة المشتركة التي بذلتها أكسس ناو مع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية لمساءلة ساندفين عن تمكينها للقمع الرقمي في مصر.

يمثل إدراج شركة ساندفين التقنية سيئة السمعة على قائمة الكيانات الأمريكية لحظةً مهمةً للمساءلة في مجال الحقوق الرقمية في مصر وخارجها. على مدى سنوات، حققت ساندفين أرباحاً من تمكين الديكتاتوريين من خنق المعارضة وإسكات الصحافة على نطاق واسع. لا ينبغي أن يستمر حجب الإنترنت وكأنه ممارسة اعتيادية. مروة فطافطة، مديرة السياسات والمناصرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أكسس ناو

أكثر من 600 موقع إلكتروني محجوب حالياً في مصر، بما في ذلك مواقع إعلامية وحقوقية، بسبب تقنيات ساندفين لحجب الإنترنت. في عام 2023، كشف سيتيزن لاب أن تقنية ساندفين استُخدمت أيضاً لحقن برمجيات تجسس في جهاز الصحفي المصري وعضو البرلمان السابق أحمد الطنطاوي.

شاركت ساندفين في تسهيل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل حكومات قمعية حول العالم، بما في ذلك في أذربيجان والأردن وروسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة، وغيرها. وفي بيلاروسيا، لعبت الشركة دوراً مباشراً في تسهيل عمليات قطع الإنترنت التي نفذها نظام الرئيس ألكسندر لوكاشينكو خلال القمع الوحشي لاحتجاجات انتخابات عام 2020.

ينبغي للحكومة الأمريكية أن تستخدم جميع أدوات السياسة المتاحة لها لضمان مساءلة الشركات التي تُمكّن من ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان. ينبغي أن يبعث إدراج ساندفين على قائمة الحظر الاقتصادية التابعة للحكومة الأمريكية برسالة واضحة إلى المورّدين والمستثمرين المحتملين مفادها أن إساءة استخدام التكنولوجيا ستكون لها كلفة. مايكل دي دورا، مدير السياسات والمناصرة في الولايات المتحدة في أكسس ناو

يأتي هذا الإدراج الأخير في قائمة الكيانات في أعقاب إدراج الحكومة الأمريكية عدداً من شركات برمجيات التجسس — بما في ذلك إنتلكسا إس إيه، وإن إس أو غروب، وكانديرو، وسايتروكس — في قائمة الكيانات بسبب أنشطة تتعارض مع مصالح الأمن القومي أو السياسة الخارجية للولايات المتحدة.