يخوض علاء اضراباً عن الطعام منذ أكثر من 90 يومًا

[Read in English]

في 2 أبريل / نيسان 2022، وبعد سنوات من السجن غير القانوني وسوء المعاملة والتعذيب، حلق الناشط والمدوّن ومطوّر البرمجيات المصري علاء عبدالفتاح رأسه وبدأ إضراباً عن الطعام في أول أيام رمضان. وبعد أيام قليلة، أعلنت عائلته في 11 أبريل / نيسان علاء أنه أصبح مواطناً بريطانياً بواسطة والدته. بدءاً من 12 يونيو/حزيران، أعلنت منى سيف دخولها في إضراب كلي عن الطعام، تضامناً مع شقيقها علاء.

“على أن أستخدم جسدي كمرآة تعكس ما يمر به علاء. أريدهم أن يروا في كل اجتماع أحضره، سواء في السفارة البريطانية في القاهرة أو في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية الدولية، حقيقة ما يحدث لجسد علاء.”

حالياً في الشهر الرابع من اضرابه عن الطعام، حياة علاء عبد الفتاح ومصيره على محكّ الخطر. تتدهور صحّته بشكل سريع وخطير ويواجه خطراً بالموت في حال لم تتدخّل وزارة الخارجية البريطانية فوراً لضمان حمايته وإنقاذ حياته.

نُقِل علاء إلى مجمّع السجون الجديد في وادي النطرون أين “نام على فراش للمرّة الأولى منذ سنوات.” وتلقى علاء، للمرة الأولى منذ سنوات، كُتباً وأدوات للكتابة، كما تم منحه وقتًا لممارسة الرياضة لأول مرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. ومع ذلك، لم يحصل علاء، الذي بات يحمل الجنسيّتَيْن البريطانية والمصرية، بعد على زيارة قنصليّة من المملكة المتّحدة، ولا يزال يطالب القضاء بالنظر في الشكاوى التي قدّمها وهو وعائلته حول ظروف اعتقاله وبالتواصل مع محامين بريطانيّين.

علاء هو شخصية محوريّة في النشاط التقني والسياسي في مصر منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كأحد أهم الأصوات البارزة خلال الثورات العربية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وحاولت السلطات المصرية إخماد صوت علاء من خلال سجنه بصفة غير قانونية خلال السنوات العشر الأخيرة.

وتعرّض علاء إلى كافة ضروب التعذيب والمعاملة المهينة واللا إنسانية، كما تعرّض أصدقاؤه وعائلته إلى المضايقات والتخويف وحتى احتجازهم هم الآخرين. ولم يشمل آخر حكم صدر بحق علاء المدة التي قضاها في انتظار المحاكمة، والتي تجاوزت عامين حيث كان محبوسًا في زنزانة صغيرة داخل سجن طرة شديد الحراسة سيئة السمعة في القاهرة دون ساعة أو كتب أو تمرين، ولم يُسمح له بالخروج إلا من زنزانته للمثول أمام المحكمة والزيارات. وتنتهي عقوبة علاء في 3 يناير 2027.

انضموا إلينا لدعوة السلطات المصرية بمنح #الحرية_لعلاء والإفراج عنه وعن آلاف المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان المحتجزين ظلما في السجون المصرية.

كيف يمكنكم المساهمة؟

◈ نشر رسالة علاء ◈

حاولت السلطات المصرية إخماد صوت علاء بالقوة، ولكن يمكننا معًا أن نُعلي صوته. يُمكنكم دعم الجهود الساعية إلى #الحرية_لعلاء عبر مراسلة ممثل(ت)كم في البرلمان والمطالبة بإطلاق سراحه. يمكنكم أيضاً الدعم من خلال اقتناء كتابه الجديد “أنت لم تُهزم بعد” ومشاهدة ومشاركة جلسة القراءة الافتراضية لكتاب علاء وكذلك استخدام هاشتاغ #الحرية_لعلاء على شبكات التواصل الاجتماعي للمشاركة في المحادثات حول رؤى وأفكار علاء.

◈ المطالبة بالإفراج عن علاء فورًا ◈

التحقوا باكساس ناو وشركائنا حول العالم في دعوة السلطات المصرية للإفراج الفوري وغير المشروط عن علاء وآلاف المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان المستهدفين بسبب ممارستهم لحقوقهم الأساسية.

ابقوا على اطّلاع بالمستجدات

Stay Informed

Sign up for Access Now emails to stay up-to-date with Alaa’s case and for more opportunities to take action in defense of digital rights around the world.
  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.

معلوماتكم في مأمن معنا.

قصة علاء

لطالما كان علاء مدافعا شرساً عن حرية التعبير. في سنة 2006، تم حبسه بسبب مشاركته في احتجاجات سلمية. وبعد بضعة أشهر من ثورة 25 يناير 2011، أُجبر علاء على تفويت حفل عيد ميلاد ابنه حيث تم سجنه وبقي رهنا للمحاكمة العسكرية. وفي سنة 2013، قضّى علاء 115 يومًا في الحبس الاحتياطي دون محاكمة وانتهى به المطاف ليقضّي عقوبة بخمس سنوات في السجن إضافة إلى إخضاعه لفترة مراقبة مدّتها خمس سنوات. وفي سنة 2019، تم اعتقال علاء مرة أخرى بصفة غير قانونية ووُجّهت له اتّهامات بنشر أخبار كاذبة والالتحاق بمنظمة إرهابية. ومنذ ذلك الحين، تم حبس علاء في جناح شديد الحراسة داخل سجن طرّة، وقد تجاوزت فترة احتجازه سنتان وهو الحد القانوني الأقصى للحبس الاحتياطي. وفي حين يقبع علاء في السجن، فإن مضطهديه يواصلون احتجازه تحت غطاء الحبس الاحتياطي ويستمرّون في التهرّب من مسؤولياتهم. في ديسمبر 2021، حُكم على الناشط بالسجن لمدة خمس سنوات بتهم ملفقة، مع عدم احتساب السنوات التي قضاها في السجن في انتظار المحاكمة ضمن مدة الحكم النهائية.

مستجدات الحملة

الحصول على تحيينات من شركائنا

بإمكانكم أيضا إيجاد تفاصيل وفرص هامة للدعوة لإطلاق سراح علاء عبر المنظمات التالية:

اتصل بنا

هل لديك استفسار صحفي أو تريد معرفة المزيد عن هذه الحملة؟ اتصل بـ
قسّام المنجة | منسق الحملات والمناصرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | [email protected]