أنت لم تُهزم بعد

[Read in English]

في يوم 18 نوفمبر 2021، احتفل الناشط والمدوّن ومطوّر البرمجيات المصري علاء عبد الفتاح بعيد ميلاده الأربعين وهو قابع في زنزانة صغيرة داخل سجن طرة بالقاهرة، وهو سجن شديد الحراسة و سيئ السمعة. وحاولت السلطات المصرية إخماد صوت علاء من خلال سجنه بصفة غير قانونية خلال السنوات العشر الأخيرة. علاء هو شخصية محوريّة في النشاط التقني والسياسي في مصر منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كأحد أهم الأصوات البارزة خلال الثورات العربية.

وتعرّض علاء إلى كافة ضروب التعذيب والمعاملة المهينة واللا إنسانية، كما تعرّض أصدقاؤه وعائلته إلى المضايقات والتخويف وحتى احتجازهم هم الآخرين. وقد تم حبس علاء لمدة تفوق سنتين دون محاكمة مع حرمانه من قراءة الكتب والقيام بالتمارين الجسدية وحتى حجب ما يدلّ على الوقت عنه، ولا يُسمح له بالخروج من زنزانته إلا لحضور جلسات الاستماع والزيارات.

انضموا إلينا لدعوة مصر للـ #الحرية_لعلاء والإفراج عنه وعن آلاف المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان المحتجزين ظلما في السجون المصرية.

كيف يمكنكم المساهمة؟

◈ نشر رسالة علاء ◈

نشر رسالة علاء
حاولت السلطات المصرية إخماد صوت علاء بالقوة، ولكن يمكننا معًا أن نُعلي صوته. يُمكنكم دعم الجهود الساعية إلى #الحرية_لعلاء والمطالبة بإطلاق سراحه من خلال اقتناء كتابه الجديد “أنت لم تُهزم بعد” ومشاهدة ومشاركة جلسة القراءة الافتراضية لكتاب علاء وكذلك استخدام هاشتاغ #الحرية_لعلاء على شبكات التواصل الاجتماعي للمشاركة في المحادثات حول رؤى وأفكار علاء.

◈ المطالبة بالإفراج عن علاء فورًا ◈

التحقوا باكساس ناو وشركائنا حول العالم في دعوة السلطات المصرية للإفراج الفوري وغير المشروط عن علاء وآلاف المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان المستهدفين بسبب ممارستهم لحقوقهم الأساسية.

ابقوا على اطّلاع بالمستجدات

Stay Informed

Sign up for Access Now emails to stay up-to-date with Alaa’s case and for more opportunities to take action in defense of digital rights around the world.
  • This field is for validation purposes and should be left unchanged.

معلوماتكم في مأمن معنا.

قصة علاء

لطالما كان علاء مدافعا شرساً عن حرية التعبير. في سنة 2006، تم حبسه بسبب مشاركته في احتجاجات سلمية. وبعد بضعة أشهر من ثورة 25 يناير 2011، أُجبر علاء على تفويت حفل عيد ميلاد ابنه حيث تم سجنه وبقي رهنا للمحاكمة العسكرية. وفي سنة 2013، قضّى علاء 115 يومًا في الحبس الاحتياطي دون محاكمة وانتهى به المطاف ليقضّي عقوبة بخمس سنوات في السجن إضافة إلى إخضاعه لفترة مراقبة مدّتها خمس سنوات. وفي سنة 2019، تم اعتقال علاء مرة أخرى بصفة غير قانونية ووُجّهت له اتّهامات بنشر أخبار كاذبة والالتحاق بمنظمة إرهابية. ومنذ ذلك الحين، تم حبس علاء في جناح شديد الحراسة داخل سجن طرّة، وقد تجاوزت فترة احتجازه سنتان وهو الحد القانوني الأقصى للحبس الاحتياطي. وفي حين يقبع علاء في السجن، فإن مضطهديه يواصلون احتجازه تحت غطاء الحبس الاحتياطي ويستمرّون في التهرّب من مسؤولياتهم.

مستجدات الحملة

الحصول على تحيينات من شركائنا

بإمكانكم أيضا إيجاد تفاصيل وفرص هامة للدعوة لإطلاق سراح علاء عبر المنظمات التالية:

اتصل بنا

هل لديك استفسار صحفي أو تريد معرفة المزيد عن هذه الحملة؟ اتصل بـ
قسّام المنجة | منسق الحملات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | [email protected]