بعد سنواتٍ خلف القضبان، علاء عبد الفتاح حرٌّ أخيراً!

الخبر السار

بعد أكثر من عقدٍ أمضاه في السجن ظلماً، استعاد الناشط والمدوّن والمطوّر البرمجي المصري البريطاني علاء عبد الفتاح حريته أخيراً. ففي 23 سبتمبر/أيلول 2025، صدر عنه عفوٌ رئاسي أنهى 12 سنة من الاعتقال التعسفي التي عانى خلالها علاء من الحرمان والعزلة ومن أبسط حقوقه، ليتنفس مجدداً هواء الحرية.

إطلاق سراح علاء يُعدّ انتصاراً للجهود الجماعية ونتيجة لإصرار عائلته، والمجتمع المدني، والداعمون حول العالم الذين رفضوا أن يُسكت صوته.

إلا أن الإفراج عنه لا يمحو سنوات القمع التي مرّ بها، ولا يغيّر الواقع الذي ما زال يخنق الأصوات في مصر لمجرد تعبيرهم عن آرائهم بحرية.

الجهود مستمرة

قصة علاء تعكس قوة التضامن العالمي في وجه منظومةٍ لا تزال تمارس القمع والاضطهاد. فما تزال السلطات المصرية تحتجز صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وناشطين بتهمٍ فضفاضة.

العدالة لا تكتمل بخروج علاء من السجن فقط، بل بضمان حقه في الحياة والعمل بحرية دون خوفٍ من الاعتقال مجدداً، وبالإفراج عن جميع الذين ما زالوا يعانون نفس المصير.

ما القادم؟

تواصل أكساس ناو العمل من أجل:

  • المطالبة بإنهاء الاعتقال التعسفي، والرقابة على الإنترنت، و ووضع حدٍّ للمراقبة التي تُستخدم لإسكات المعارضين.
  • دعم الحملات الهادفة إلى تحقيق الشفافية والمساءلة والعدالة لكل من حُرموا من حريتهم بسبب آرائهم.
  • مساندة المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين والصحفيين في مصر وفي مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كيف يمكنكم المساهمة؟

◈ انشروا رسالة علاء ◈

انشروا قصته لتذكير العالم بأن حرية التعبير ليست خياراً، بل حقٌ لا يمكن التنازل عنه.

ابقوا على اطّلاع بالمستجدات

سجّلوا في قائمة الرسائل الإلكترونية الخاصة بمنظمة أكساس ناو للبقاء على اطّلاع بأبرز قضايا الحقوق الرقمية وللتعرّف على فرص أخرى للتحرّك دفاعاً عن الحقوق الرقمية حول العالم.


Name

قصة علاء

علاء عبد الفتاح حرٌّ أخيراً.

لطالما كان علاء عبد الفتاح من أبرز الأصوات المدافعة عن حرية التعبير والحقوق الرقمية في مصر. بدأت رحلته سنة 2006، حين اعتُقل لأول مرة لمشاركته في تظاهرةٍ سلمية. ومنذ ذلك الحين، أصبح هدفاً دائماً للسلطات المصرية. بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، أُعيد اعتقاله وأُحيل إلى محاكمةٍ عسكريةٍ حُرم بسببها من حضور ولادة ابنه خالد، في لحظة إنسانية مؤلمة كانت بداية سلسلة طويلة من الحرمان امتدت لأكثر من 14 سنة.

في سنة 2013، احتُجز علاء لمدة 115 يوماً دون محاكمة، قبل أن يُحكم عليه بالسجن خمس سنوات إضافية، تلتها فترة مراقبة مماثلة. وفي سنة 2019، أعيد اعتقاله ظلماً بتهم “نشر أخبار كاذبة” و”الانضمام إلى جماعة إرهابية”. وبعد سنتين، صدر بحقه حكمٌ جديد بالسجن خمس سنوات على خلفية اتهاماتٍ ملفقة، من دون احتساب سنوات حبسه السابقة ضمن مدة الحكم.

خلال سنوات سجنه، عانى علاء من العزلة وسوء المعاملة والإهمال الطبي. في 2 أبريل/نيسان 2022، وبعد سنواتٍ من التعذيب النفسي والجسدي، حلق شعره وبدأ إضراباً عن الطعام في أول أيام رمضان. بعد أيامٍ قليلة، في 11 أبريل/نيسان، أعلنت عائلته أنه حصل على الجنسية البريطانية عام 2021 من خلال والدته، ما منح أملاً جديداً في تكثيف الضغط للإفراج عنه. لاحقاً، خاض علاء إضراباً عن الطعام والماء استمر سبعة أشهر، تزامناً مع انعقاد قمة المناخ كوب 27، وبلغ خلاله حافة الموت.

في سنة 2024، بدأ علاء ووالدته الدكتورة ليلى سويف إضراباً جديداً عن الطعام احتجاجاً على استمرار حبسه رغم اقتراب موعد الإفراج عنه المقرر في سبتمبر/أيلول من ذلك العام. من أمام مقرّ رئيس الحكومة البريطاني الرسمي في “10 داونينغ ستريت” بالعاصمة لندن، طالبت والدته ليلى، البالغة آنذاك 69 عاماً، السلطات البريطانية بالتحرك الفوري لإنقاذ ابنها. نُقلت مرتين إلى المستشفى بسبب انخفاض حاد في السكر، لكنها واصلت احتجاجها بصمودٍ ألهم تضامناً واسعاً حول العالم.

وبعد حملاتٍ امتدت لسنواتٍ قادتها عائلته، ومنظمات حقوقية، وداعمون من أنحاء العالم، ورغم التأجيلات والظلم، أُفرج عن علاء أخيراً في 23 سبتمبر/أيلول 2025 بعفوٍ رئاسي من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

إطلاق سراحه محطةٌ مهمة في مسار التضامن، لكنها أيضاً تذكيرٌ مؤلم بحال حقوق الإنسان وحرية التعبير في مصر. فقصة علاء ليست فقط قصة صمودٍ فردي؛ بل نداءٌ جماعي للاستمرار في الدفاع عن كل صوتٍ لا يزال يُسكت خلف القضبان.

مستجدات الحملة

free alaa

Freedom of Expression

#الحرية_لعلاء عبد الفتاح، الصديق والمدافع عن حقوق الإنسان

يواجه صديقنا الشجاع، الناشط المصري والتقني، علاء عبد الفتاح، فترات من السجن منذ عام 2011. وفي السنتين الأخيرتين، لا يزال معتقلاً في سجن طرّة شديد الحراسة الذي يقع جنوب العاصمة المصرية القاهرة.

Covid-19

#الحريّة_لعلاء: الناشط المصري علاء عبد الفتاح يضرب عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله غير القانوني

المقال باللغة الإنجليزية. نحن الموقعون أدناه، منظمات المجتمع المدني، محامون، صحفيون وناشطون نطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن صديقنا الشجاع، المدافع عن حقوق الإنسان والمدون علاء عبد الفتاح.

Access Now theme

Freedom of Expression

رسالة من علاء عبد الفتاح إلى رايتس كون: أنتم – خلافاً لي – لم تهُزموا بعد.

في رسالة إلى رايتس كون، يقول علاء عبد الفتاح أنه لا يجب أن نتخلى عن النضال من أجل إنترنت كمساحة للتنوع والاختلاف.

الحصول على تحيينات من شركائنا

بإمكانكم أيضا إيجاد تفاصيل وفرص هامة للدعوة لإطلاق سراح علاء عبر المنظمات التالية:

اتصل بنا

هل لديك استفسار صحفي أو تريد معرفة المزيد عن هذه الحملة؟ اتصل بـ
قسّام المنجة | منسق الحملات والمناصرة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | [email protected]